حسين نجيب محمد
579
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
الماء الصالح للشرب في الرسالة الذهبية للإمام علي الرضا عليه السّلام : « وخير الماء شربا لمن هو مقيم أو مسافر ما كان ينبوعه من الجهة المشرقية من الخفيف الأبيض . وأفضل المياه ما كان مخرجها من مشرق الشّمس الصيفي ، وأصحّها وأفضلها ما كان بهذا الوصف الّذي نبع منه وكان مجراه في جبال الطين ، وذلك أنّها تكون في الشتاء باردة ، وفي الصيف مليّنة للبطن ، نافعة لأصحاب الحرارات . وأمّا الماء المالح والمياه الثقيلة فإنّها تيّبس البطن . ومياه الثلوج والجليد رديّة لسائر الأجساد ، وكثيرة الضرر جدا . وأمّا مياه السحب فإنّها خفيفة عذبة صافية نافعة للأجسام ، إذا لم يطل خزنها وحبسها في الأرض . وأمّا مياه الجب فإنّها عذبة صافية نافعة ، إن دام جريها ولم يدم حبسها في الأرض » « 1 » . يقول الدكتور القباني : « والماء على أنواع منه العذب ومنه المالح ، ومنه الملوّث وبين هذه الأنواع المتعددة يجد الإنسان أنّ النوع الصالح له من أنواع الماء ليس هو الماء الصافي أو المقطر ،
--> ( 1 ) طب المعصومين : ص 368 .